حديث لوران فابيوس عن عملية السلام في الشرق الأدنى

خلال خطاب التهاني الذي ألقاه أمام أعضاء السلك الديبلوماسي يوم 29 يناير 2016, عبر وزير الخارجية لوران فابيوس عن إرادته إعادة إطلاق الحركية السياسية لعملية السلام في الشرق الأدنى من أجل صون وتحقيق حل الدولتين.

JPEG

أعلن الوزير عن عقد مؤتمر خلال الأشهر المقبلة يجتمع فيه الشركاء الرئيسيون للطرفين ولاسيما الأمريكيون والأوروبيون والعرب. ولا يتعلق الأمر بتعويض المفاوضات بل بإطلاق عملية حسن نية مع الدعم الفعلي للمجتمع الدولي. ويذكر العنف والواقع الميداني يوميا بكون التوصل إلى تحقيق حل الدولتين أمرا مستعجلا.

كما ذكر الوزير بالمبادرات التي اتخذتها فرنسا خلال سنة 2015 لمحاولة إحراز تقدم في هذه العملية. وقد تم القيام بمساع إزاء كل من الطرفين بالإضافة إلى مجموعة الدعم الدولية التي تضم المجموعة الرباعية والجهات الفاعلة العربية الاساسية والشركاء الأوروبيين ومجلس الأمن الذي عرض عليه الوزير مشروع قرار يحدد المعايير والجدول الزمني لحل الصراع.

وسعيا منه في أن يظل وفيا لما كان قد عبر عنه باسم الحكومة على منبر الجمعية الوطنية الفرنسية متم سنة 2014, دعا الوزير الجميع لتحمل مسؤولياتهم عبر الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حال فشل المؤتمر الدولي القادم: "أؤكد لكم أن فرنسا لن تتخلى لا عن مطلب الأمن لإسرائيل ولا عن الحق للفلسطينيين".

تجدون الخطاب الكامل للوزير على موقع الخارجية الفرنسية:

http://www.diplomatie.gouv.fr/fr/le-ministre-les-secretaires-d-etat/laurent-fabius/discours/article/voeux-au-corps-diplomatique-de-laurent-fabius-29-01-16

Dernière modification : 10/02/2016

Haut de page