العلاقات الثنائية بين فرنسا والمغرب

العلاقات الثنائية بين فرنسا والمغرب

يطبع علاقاتنا الثنائية الممتازة حوار كثيف ومنتظم منذ أواسط التسعينات من القرن العشرين. واختار الملك محمد السادس فرنسا كوجهة لأول زيارة دولة يقوم بها إلى الخارج في مارس من عام 2000. كما كان أول قائد دولة يستقبله الرئيس فرانسوا هولاند وذلك بعد أسبوع من تسلمه الحكم.

ومكنت اللقاءات السنوية على مستوى رؤساء الحكومة والتي انطلقت منذ 1997 من تقريب حوارنا السياسي من مستوى الحوار الذي نجريه مع أقرب شركائنا الأوروبيين. وتدل هذه اللقاءات على تضامن فرنسا مع المغرب. وانعقد اللقاء الحادي عشر الرفيع المستوى في 12 و13 دجنبر 2012 بكل من الدار البيضاء والرباط حيث جمع بين الوزير الأول جون مارك إيرو ورئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران الذين ترأسا معا حلقة عمل دولية حكومية شارك فيها ثمانية عشر وزيرا من البلدين. وتم بهذه المناسبة توقيع ستة وعشرين اتفاقية ومعاهدة وعقد في المجالات الأساسية لتعاوننا. وخلال 2015, انعقد اللقاء الثاني عشر الرفيع المستوى في28 ماي بباريس.

والتقى رئيس الجمهورية والملك محمد السادس في باريس في التاسع من فبراير 2015 . ورحب قائدا الدولتين بالاتفاق الثنائي الموقع في 31 يناير والذي يهيئ لظروف تعاون قضائي أكثر فعالية. كما أكدا على حرص فرنسا والمغرب على مكافحة الإرهاب معا والتعاون بشكل كامل في المجال الأمني.

كما أن فرنسا هي أول ممول للمغرب وتم تخصيص التزامات بقدر 600م أورو للفترة الممتدة بين 2014 و 2016 للاستمرار في دعم السياسات العمومية ومواكبة الفاعلين المغاربة في إفريقيا.

Dernière modification : 03/09/2015

Haut de page